مقام الدعوة إلى الله -تعالى- في الإسلام عظيمٌ جداً، فهو أساس انتشاره، وركنٌ مهمٌ من أركان قيامه، وبالتالي فإنّ للدعوة من الأهمية الشيء الكثير وقال الله تعالى: (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ)، وتشير الآية إلى أنّ خيرية الأمة، إنّما هي من قيامها بالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. قال الله تعالى: (وَالمُؤمِنونَ وَالمُؤمِناتُ بَعضُهُم أَولِياءُ بَعضٍ يَأمُرونَ بِالمَعروفِ وَيَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ)،[١١] فمن أوصاف المؤمنين: أنّهم يأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر.
قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (بلغوا عنّي ولو آيةً). وقول النبي صلّى الله عليه وسلّم: (مَن رأى مِنكُم مُنكراً فليغيِّرهُ بيدِهِ، فإن لَم يَستَطِع فبِلسانِهِ، فإن لم يستَطِعْ فبقَلبِهِ، وذلِكَ أضعَفُ الإيمانِ)